اضفه للمفضله اخبر عنا اتصل بنا البث المباشر
قــطــوف

كان يجيء فيدخل في فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها، فإذا علم أني نمت سلّ نفسه، ثم يقوم فيصلي، فقلت له: ارفق بنفسك. فقال: اسكن ويحك، يوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زماناً. زوجة حسان بن أبي سنان [حلية الأولياء]

ما أحوج الأمة إلى الداعية الذي يجتهد في التعليم والتبليغ والتربية، فإذا جنَّ عليه الليل وهدأت العيون نشط لمناجاة ربه والوقوف بين يديه، رافعاً أكف الضراعة، يسأل الله العون، بعين باكية، ونشيج عذب . ] في البناء الدعوي [

التوبة نوعان: واجبة: وهي من ترك مأمور فعل محظور، ومستحبة: وهي المستحبات وفعل المكروهات، فمن اقتصر على الأولى، كان من المقتصدين، ومن تاب التوبتين، كان من المقرّبين، ومن لم يأتِ بالأولى كان من الظالمين [ابن تيمية]

لقد أدركت رجالاً، كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة، قد بلّ ما تحت خدّه من دموعه، ولا تشعر به امرأته. [حلية الأولياء]

إن من يُنبّهك على فعل مذموم تعاطيته، أو صفة مذمومة اتّصفت بها لتزكي نفسك عنها، كان كمن ينبهك عن حية أو عقرب تحت ذيلك، وقد همت بإهلاكك، فالصفات الذميمة عقارب وحيات، وهي في الآخرة مهلكات. [إحياء علوم الدين]

روح كلمة التوحيد وسرّها: إفراد الرب المحبة والإجلال، والتعظيم والخوف والرجاء، وتوابع ذلك من التوكل والإنابة والرغبة والرهبة، فلا يُحبّ ولا يُخاف ولا يُرجى سواه، ولا يُنذر إلا له، ولا يُتاب إلى إليه، ولا يُطاع إلا أمره. [الجواب الكافي]

رؤية الكبار شجعاناً هي وحدها التي تخرج الصغار شجعاناً، ولا طريق غير هذه في تربية شجاعة الأمة. [الرافعي]

من البين البديهي الذي لا يستطيع أن يخالف فيه مسلم: أن القرآن والسنة أسمى سموا وأعلى علواً ،من الدستور ومن القوانين، وأن المسلم لا يكون مسلماً إلا إذا أطاع الله ورسوله، وقدّم ما حكما به على كل حكم وكل قانون، وأنه يجب عليه أن يطرح القانون إذا عارض حكم الشريعة الثابت بالكتاب والسنة، طوعاً لأمر رسول الله، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة». [أحمد شاكر]

«نماذج مشرقة» ملأت الخنساء في الجاهلية البوادي نياحاً على شقيقها صخر، وفي الإسلام قدمت أولادها الأربعة إلى القادسية، فأوصتهم بالظفر بالشهادة وبدار الخلد، فقتلوا جميعاً، فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجوا أن يجمعني بهم في مستقر الرحمة. [الاستيعاب في معرفة الأصحاب]

قال مسكين الدارمي:
ما ضر جاراً لي أحاوره ألا يكـون لبابـه سـتر
أعمى إذا جارتي خرجت حتى يواري جارتي الحذر
وتصم عما بينهم أذنـي حتـى يكون كـأنه وقر
[زاد المسير]

عشر فوائد في الحجاب: حفظ العرض، طهارة القلب، توفير مكارم الأخلاق، علامة العفيفات، قطع الأطماع الشيطانية، حفظ الحياء، يمنع نفوذ التبرج والسفور، حصانة ضد الزنا، المرأة عورة والحجاب ساتر لها، حفظ الغيرة. [بكر أبو زيد]

من أعظم مقاصد هذا الدين: إقامة مجتمع طاهر، الخلق سياجه، والعفة طابعه، والحشمة شعاره، والوقار دثاره، مجتمع لا تهاج فيه الشهوات، ولا تثار فيه الفتنة، ولقد خُصّت المؤمنات بتوجيهات ظاهرة، ووصايا جليلة. [صالح بن حميد]

قيل لحمدون بن أحمد: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟ قال: لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس وطلب الدنيا ورضا الخلق. [صفة الصفوة]

العاقل إذا والى، بذل في المودة نصره، وإذا عادى رفع عن الظلم قدره، فيسعد مواليه بعقله، ويعتصم معاديه بعدله، إن أحسن إلى أحد ترك المطالبة بالشكر، وإن أساء إليه مسيء سبب له أسباب العذر أو منحه الصفح والعفو. [الماوردي]

«الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحبّ إلي من كثير من الفقه، لأنها آداب القوم وأخلاقهم». [أبو حنيفة]

تعرّض أحمد بن حنبل للفتنة، فثبت ثبوت الجبال، وكان من أسباب ثباته ما حكاه بقوله: ما سمعت كلمة منذ وقعت في هذا الأمر أقوى من كلمة أعرابي، فقال: يا أحمد، إن يقتلك الحق متّ شهيداً، وإن عشت عشت حميداً. قال أحمد: فقوي قلبي. [السير للذهبي]

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
«اطلب قلبك في ثلاثة مواطن:
عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن، فسلِ الله أن يَمُنَّ عليك بقلب، فإنه لا قلب لك».
«الفوائد» لابن القيم، (ص267).

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
«ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس فرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون.
وينبغي لحامل القرآن: أن يكون باكياً محزوناً حليماً حكيماً سِكّيتاً،
ولا ينبغي لحامل القرآن: أن يكون جافياً ولا غافلاً ولا سخّاباً ولا صيّاحاً ولا حديداً».
«صفة الصفوة» لابن الجوزي (ج1، ص188).

أراد أحد الصالحين أن يُطلَّق امرأته، فقيل له:
ما الذي يريبك فيها؟ فقال: العاقل لا يهتك ستر امرأته، فلما طلَّقها، قيل له: لِمَ طلّقتها؟ فقال: قد أصْبَحت أجنبية عني، والحديث عنها غيبة، والغيبة حرام.
«قطوف مختارة» لعبد الله بن يحيى الغامدي (ص137).

قال سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي:
«يعجبني من القُرّاء كُلُّ سهلٍ طَلْقٍ مِضْحَاكٍ، فأما من تَلْقَاه ببشرٍ ويلقاك بِضَرِسٍ، يمنُّ عليك بعمله، فلا كثَّر اللهُ في الناسِ أمثال هؤلاء».
«الإخوان» لابن أبي الدنيا (ص196).

كان يجيء فيدخل في فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها، فإذا علم أني نمت سلّ نفسه، ثم يقوم فيصلي، فقلت له: ارفق بنفسك. فقال: اسكن ويحك، يوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زماناً. زوجة حسان بن أبي سنان [حلية الأولياء]
إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  المزيد
 
  الصدق نجاة والكذب هلكة 

  نبذة عن شقراء 

عبائتي كمها ضيق فهل ألبسها؟   كيف يرقي الإنسان ويعوذ أولاده