اضفه للمفضله اخبر عنا اتصل بنا البث المباشر

عنوان الفتوى

حكم التسويق الشبكي عن طريق العمولات

رقم الفتوى  

40186

تاريخ الفتاوى

24/4/1433 هـ -- 2012-03-17

السؤال


اعمل فى شركه امريكيه تدعى (انفنتى داونلاين)عن طريق الانترنت ... الاشتراك فيها بيكون بدفع 25 دولار كل شهر مقابل الحصول على قرصات تعليميه فى مجال الكمبيوتر والانترنت وهذه القرصات متجدده بصوره مستمره طوال اشتراكى فى الشركه...هذه الشركه تتبع النظام الشبكى وليس الهرمى...ولكل مشترك له حق التسويق دون الاجبار.. والحصول على العمولات بيكون كالاتى
المستوى الاول ويعنى الاشخاص الذين اشتروا القرصات من عن طريقى باخذ على كل شخص عموله تقدر ب 25 دولار على كل شخص فيما عدا الشخصين رقم 2 ورقم 4 حيث يعود ربحهما الى الشخص اللى انا اشتركت عن طريقه ... وهى دى بتكون فكره ربح الشركه حيث اننا جمعا مشتركون تحت صاحب الشركه وبالتالى الارباح تتصعد الى ان تصل الى صاحب الشركه....
وبدا من المستوى التانى والى المستوى مالانهايه ويعنى الاشخاص الذين اشتركوا فى شبكتى عامه سوء عن طريق احد الاشخاص اللى مشتركين فى شبكتى او عن طريق احد مشترك عن طريقهم بربح على كل رقم 2 ورقم 4 من كل شخص على كل منهم 25 دولار كل شهر. فما حكم هذا العمل ؟ هل هو حلال ام حرام؟ اتمنى من حضراتكم ان تهتمو بالموضوع وتطلعونى ان كان هذا العمل يخالف الشريعه الاسلاميه او لا.وجزاكم الله خيرا

الجواب / الحمد لله رب العالمين وبعد
فهذه المعاملة محرّمة، لأن هذه المعاملة مبنية على الميسر وأكل أموال الناس بالباطل، وتحوي تغريراً وخداعاً للناس، وإطماعاً لهم في المال، واستغلالاً لغريزة حب الإكثار منه عندهم، وقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة:90]، وقال: {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [البقرة: 188]، وقال عليه الصلاة والسلام: «إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا» خرجه مسلم وغيره,
ولأنها من الغرر المحرم شرعاً ، لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب من المشتركين أم لا ,والمعاملة ليست من قبيل السمسرة المباحة من أوجه متعددة، منها: اشتراط دفع مال للدخول فيها بخلاف السمسرة فإنه لا يشترط فيها ذلك، وكذلك فإنه ليس المقصود فيها بيع سلعة لمن يحتاجها وإنما بناء نظام حوافز شبكي، ولو سُلِّم جدلا بأنها سمسرة فإنها محرمة لاشتمالها على التغرير بالمشتري، وتمنيته بالباطل، وعدم نصحه، وعليه فلا يصحُّ قول من أباحها على أنها سمسرة، ولعل ذلك لأن المسألة لم تعرض لهم على حقيقتها، أو لم يتصوَّروها تصوُّراً صحيحاً.
وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة ، فهذا غير صحيح ، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة ، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج ، كما أن السمسرة مقصودها تسويق السلعة حقيقة ، بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويق العمولات وليس المنتج ،وهذا ماتفتي به اللجنة الدائمة للبحوث في السعودية,
وهذا الحكم منسحب في مجمله على كثير من المعاملات الموجودة الآن والتي تشابهها مما يطرح في السوق.
والقوانين العالمية تُصَنِّفُ شركات التسويق الهرمي ضمن شركات الغش والاحتيال ، حتى إن وزارة التجارة الأمريكية قامت برفع شكوى ضد شركة ( skybiz ) للتسويق الهرمي تتهمها فيها بالغش والاحتيال على الجمهور ، مما أدى إلى تجميد أموالها وأصولها .
كما أصدرت هيئة الأوراق المالية الباكستانية تحذيرا للجمهور من التعامل مع شركة (بزناس) العاملة هناك ، لقيام معاملاتها على الخداع والتغرير بالناس,
والعلم عند الله تعالى...

الاجابة

الحمد لله رب العالمين وبعد
فهذه المعاملة محرّمة، لأن هذه المعاملة مبنية على الميسر وأكل أموال الناس بالباطل، وتحوي تغريراً وخداعاً للناس، وإطماعاً لهم في المال، واستغلالاً لغريزة حب الإكثار منه عندهم، وقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة:90]، وقال: {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [البقرة: 188]، وقال عليه الصلاة والسلام: «إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا» خرجه مسلم وغيره,
ولأنها من الغرر المحرم شرعاً ، لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب من المشتركين أم لا ,والمعاملة ليست من قبيل السمسرة المباحة من أوجه متعددة، منها: اشتراط دفع مال للدخول فيها بخلاف السمسرة فإنه لا يشترط فيها ذلك، وكذلك فإنه ليس المقصود فيها بيع سلعة لمن يحتاجها وإنما بناء نظام حوافز شبكي، ولو سُلِّم جدلا بأنها سمسرة فإنها محرمة لاشتمالها على التغرير بالمشتري، وتمنيته بالباطل، وعدم نصحه، وعليه فلا يصحُّ قول من أباحها على أنها سمسرة، ولعل ذلك لأن المسألة لم تعرض لهم على حقيقتها، أو لم يتصوَّروها تصوُّراً صحيحاً.
وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة ، فهذا غير صحيح ، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة ، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج ، كما أن السمسرة مقصودها تسويق السلعة حقيقة ، بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويق العمولات وليس المنتج ،وهذا ماتفتي به اللجنة الدائمة للبحوث في السعودية,
وهذا الحكم منسحب في مجمله على كثير من المعاملات الموجودة الآن والتي تشابهها مما يطرح في السوق.
والقوانين العالمية تُصَنِّفُ شركات التسويق الهرمي ضمن شركات الغش والاحتيال ، حتى إن وزارة التجارة الأمريكية قامت برفع شكوى ضد شركة ( skybiz ) للتسويق الهرمي تتهمها فيها بالغش والاحتيال على الجمهور ، مما أدى إلى تجميد أموالها وأصولها .
كما أصدرت هيئة الأوراق المالية الباكستانية تحذيرا للجمهور من التعامل مع شركة (بزناس) العاملة هناك ، لقيام معاملاتها على الخداع والتغرير بالناس,
والعلم عند الله تعالى

رجوع طباعة إرسال
كان يجيء فيدخل في فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها، فإذا علم أني نمت سلّ نفسه، ثم يقوم فيصلي، فقلت له: ارفق بنفسك. فقال: اسكن ويحك، يوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زماناً. زوجة حسان بن أبي سنان [حلية الأولياء]
إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  المزيد
 
  الصدق نجاة والكذب هلكة 

  نبذة عن شقراء 

عبائتي كمها ضيق فهل ألبسها؟   كيف يرقي الإنسان ويعوذ أولاده