اضفه للمفضله اخبر عنا اتصل بنا البث المباشر

عنوان الفتوى

أريد أن أوصي فماذا أكتب

رقم الفتوى  

41694

تاريخ الفتاوى

4/11/1434 هـ -- 2013-09-09

السؤال

أريد صيغة شرعية للوصية لو تكرمتم؟

الاجابة

الحمد لله رب العالمين وبعد،
فالواجب على المسلم تقييد ما يجب عليه من ديون للناس ، وهكذا الأمانات التي عنده في سجل خاص لتُعرف ،حتى تؤدّى لإصحابها، وأما غير ذلك فتُشرع الوصية به.
وهذه صيغة مختصرة للوصية المشروعة
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد فهذا ما أوصى به الفقير إلى عفو ربه .......................... وهو في حالته المعتبرة شرعًا من كمال عقله وسلامة إدراكه ، أوصى وهو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأنّ محمدًا عبده ورسوله ، وأن عيسى عبدالله ورسوله ، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وأنّ الجنة حق والنار حق ، وأن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، أوصى ذريته وأهل بيته وأقربائه بتقوى الله وطاعته ، وامتثال أمره واجتناب نهيه ، والمحافظة على الصلوات الخمس ، والتراحم والترابط وعدم التقاطع .
وأوصى بأن ........................أن يكون وقفًا منجزًا بعد الوفاة ،وغلة الوقف تُنفق في وجوه البرّ المتعددة والأقارب والفقراء المحتاجين بلا تحديد على نظر الوكيل ، وإن وُجدت حاجة لاستصلاح الوقف فهي مُقدّمة على ما ذُكر ،((( ولاحرج عليه إن أراد أن يقول في الوقف " هو على المحتاج من أهلي وذريتي ،_ولا يخص أحدا_ وتقدّم زوجتي وبناتي على الجميع ، فإن استغنى الجميع ولم يحتاجوا إليه ،استُثمر الوقف وتكون غلته كما سبق)))، وأوصى بأن يخرج من ماله ............. تُوضع في الماء مثل حفر الآبار وسقي الماء والبرادات ونحوها ، وأوصى بأن الوكيل على تنفيذ هذه الوصية وغيرها مما يُحتاج إليه هو .................وأنه لاحرج عليه أن يأخذ من غلته عن أتعابه ماجرت العادة بأخذه على الأوقاف في زمنه ، فإن تبرع بالنظر في الوقف والماء محتسبًا ثوابه وبره ، فأجره على الله تعالى ، وله عند عجزه أن يقيم ذا كفاءة وأمانة لذلك ، ليحل محله من حيث التصرف .
أوصى بذلك ، وأشهدَ الله على ذلك ، كما أشهد عليه ، وكفى بالله شهيدًا ،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين .
الوصي الموصي شاهد شاهد

هذا فيه الكفاية والعلم عند الله تعالى...

رجوع طباعة إرسال
كان يجيء فيدخل في فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها، فإذا علم أني نمت سلّ نفسه، ثم يقوم فيصلي، فقلت له: ارفق بنفسك. فقال: اسكن ويحك، يوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زماناً. زوجة حسان بن أبي سنان [حلية الأولياء]
إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  المزيد
 
  الصدق نجاة والكذب هلكة 

  نبذة عن شقراء 

عبائتي كمها ضيق فهل ألبسها؟   كيف يرقي الإنسان ويعوذ أولاده