اضفه للمفضله اخبر عنا اتصل بنا البث المباشر

التاريخ : 25/11/1428 هـ

آراء ومقالات

الشيخ/ جماز بن عبدالرحمن الجماز

الدعوة في حياة الشباب بين الإقدام والتراجع

لم تبرز ظاهرة التراجع عن الدعوة ، على نحو من بروزها في العصر الحديث بمثل ما نرى أو نسمع، والذي حدث لبعض الشباب ، انشغال في دروب الدنيا ومتاهاتها ، حتى وصل بهم الأمر إلى نسيان الدعوة والتربية والتعليم ،
وليت الأمر وقف عند هذا ، بل أدى تكاسلهم إلى ترك بعض الفرائض ،وارتكاب بعض المحرمات ، فضلا ً عن التخلي عن النوافل ،
مع أن الغريب في الأمر أن يبقى المظهر العام ، كما كان من قبل ، بل قد يكون مسئولاً عن عمل خيري في مؤسسة دعوية ، أو إماماً أو خطيباً .

س1 : هل للدعوة مكان في حياة الشباب في الفترة الحالية ؟
ج : نعم ، ولله الحمد ، للدعوة قيمة في حياة الشباب ، وتشغل وقتاً كبيراً من أوقاتهم منهم المستقل ومنهم المقتصد ومنهم المستكثر .

س2 : ما العوامل المعينة على ثبات الشباب في دعوتهم ؟
ج : 1. معرفة أسباب التراجع عن الدعوة ، ثم إزالتها والحرص على تخطيها .
2. الصبر على مرارة العلاج ، مع المواصلة دون انقطاع .
3. استشعر أن بينك وبين عامة المسلمين ، فرق ، فأنت قدوة لغيرك ، شئت أم أبيت ، بل واجب الدعوة متعين عليك .
4. العزم الصادق في التغيير من حال نفسك .
5. تربية نفسك تربية ذاتية ، وتزكيتها بالطاعات ، وتنقيتها من الذنوب ، وتربيتها بطاعة الله ، وتعليقها بالعلم النافع والعمل الصالح .
6. ابتعادك عن المجالس واللقاءات التي كانت سبباً في تراجعك .
7. اهتمامك بجوانب النقص في شخصيتك العلمية أو التربوية أو الدعوية ، والتي كانت سبباً في ضعف همتك وتفريطك ، والسعي لعلاجها .
8 . أخذ نفسك بالجدية ، وترك الترخص والتساهل والتميع .
9 . مراجعة نفسك لبعض القضايا التي فتحت عليك باب التراجع ، مثل [ السفر للخارج للسياحة + ارتياد الأماكن العائلية المختلطة + عدم إنكار المنكر في سلطانك أو أماكن تنزهاتك + التوسع في المباحات + التهرب من جميع أنواع المسؤولية + البخل بالنفقة في أمور الخير + إهمال تربية وتعليم الزوجة والأولاد + تبريرك لأخطائك + إلقاء التبعات على الآخرين + ....].
10 . أن يكون عملك واضحاُ ، وهدفك محدداً وأولوياتك مرتبة ، واعلم أن ما فقدته في سنين ، لا يستعاد في أيام .
11. لا تلتفت إلى تراجع غيرك من الشباب والدعاة والمربين ، وتسول لنفسك التراجع ، واستشعر مسؤوليتك أمام الله ، قال تعالى( وكلهم آتيه يوم القيامة فرداُ ) .
12. ابحث عن العمل المناسب ، والمكان المناسب ، والزمان المناسب ، فهناك علم وهناك دعوة وهناك تربية وهناك إدارة وهناك جهاد وهناك مؤسسات دعوية وأخرى احتسابية وأخرى خيرية وأخرى... ، مجالات لا تعد ولا تحصى. فضع نفسك في المكان المناسب ، وما يدريك أن سبب تراجعك هو عملك السابق .
13. ابتعد عن الذنوب ، صغيرها وكبيرها ، واستحضر آثارها القبيحة ، فهي حبالة الشيطان ليقعدك عن العمل وأنت لا تدري ، فاحذر تسلم .
14. اعرف الرجال بالحق ، فالحق يؤخذ من كل أحد ، فاجعله قائدك ودليك ، والرجل لا تؤمن عليه الفتنة ، فإذا فقدته الدعوة لأي سبب كان ، استمر أنت على عملك، فبعضهم يموت وبعضهم يرحل وبعضهم ينقطع خبره ، وليس الحق دوماً عند رجل لا يتعداه .

س3 : ما الأسباب المؤثرة والمسببة لتراجع الشباب في دعوتهم ؟
ج : هناك أسباب تتعلق بالقيادة [الحركة + التنظيم + المجموعة + المؤسسة + المسؤول] ومنها أيضًا :
1. ضعف الجانب التربوي المقدم لأفرادها إن لم يكن معدوماً .
2. عدم وضع الفرد في المكان المناسب ، وهذا يؤدي إلى فشل العمل وخسارة العاملين.
3. عدم توظيف كافة الأفراد في العمل ، فيركم العمل على شخص أو فئة ، ويبقى آخرون بلا عمل ، ومع الأيام يشعر الشاب بعدم إنتاجه، بل بتهميشه فيتراجع إن لم ينقلب.
4. عدم متابعة الأفراد ، لأن الشباب كغيرهم تمر بهم مصائب وفتن ومشكلات .
5. عدم حسم الأمور بسرعة ، فالمشكلة تبدأ صغيرة ، ويهمل علاجها ، مما يسبب تراكم المشكلات والقضايا فيتعطل العمل ، بل تتوالد المشكلات أحياناً . وخاصة إذا كانت تتعلق بشاب مسؤول عن عمل ، وحينها قد تنجح الجهود فيثبت الشاب ، وقد لا تنجح فيتراجع إن لم يضل .
6. الصراعات الداخلية بين العاملين ، فهي تسمم الأجواء وتكهربها ، وتفسد علائق الشباب العاملين ، وتورث الجدل والمراء والنقد الهادم للبناء فيتفرق الشباب .
7. عدم أهلية القيادة ، فهي ضعيفة في قيادتها ، وعدم قدرتها على الإمساك بالصف . وأحياناً ضعيفة في إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمالية والعلمية والثقافية والفكرية أو بعض منها ، فتشبع جانباً وتهمل جانباً ، فيتراجع الشباب لإشباع المفقود، والطامة أن القيادة تحسن السيطرة على الشباب إذا كان في سن معينة ، وثقافية معينة وظرف معين ، فإذا تقدم به السن ونمت الثقافة وتغير الظرف ، افلت منها وصار مبدعًا ، وليس عندها قدرة لاحتوائه ولا الاستفادة منه ، وهناك أسباب تتعلق بالفرد "الشباب" ومنها : ـــ
1. التغيير لما كان عليه الشاب، كتبديل السلوك وتغيير النوايا وقلب الأوضاع ، قال تعالى:
{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}الرعد11 وقال : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ }الأنفال53.
2. إهمال تزكية الشاب نفسه ، وانقطاعه عن مجالس الذكر .
3. تقليد الشاب لمن يبكره في جوانب فيها التساهل ، ويرى أن ذلك مبرراً لتساهله.
4. عدم التوازن في العمل والتربية.
5. ضعف التأسيس لهذا الشاب ، فلما ظهر أمره وبرز ، حطمه الناس ، وحصيلته تكاد تكون مفقودة ، مما أظهرت خللاً كثيراً ونقصاً كبيراً ، جعلته يرجع إلى الوراء .
6. الوقوع في فتنة الزوجة والولد والمال ، وعدم التفطن لخطورة مثل هذه المحبوبات ، فغالباً حبه للزوجة والولد والمال قد تجعله يرتكب الحرام من أجلهم ، وحينئذ لا تسأل عن دعوته .
7. الإعجاب بالنفس والغرور وحب الظهور ، فلا تراه إلا مزكياً نفسه ، مادحاً إياها بما فيها وما ليس فيها ، مطالباً غيره بالتوقير والاحترام والطاعة ، مستعصياً على النصيحة، وفي كل حادثة أو أمر ما ، يفتك ذلك بالشاب حتى يهلكه ويسقط في الاختبار ، ويعظم ذلك الداء حينما يكون الشاب مفتياً أو قاضياً أو علما ً بارزاً ، فيرى نفسه في مكان ،أفضل من غيره ، ويتصدّر في كل شيء ، وما درى أن ذلك قاتله.
8. صحبة ذوي الإرادات الضعيفة والهمم الدنية ، بحجة الترويح عن النفس أو دعوتهم ، وخلال فترة وجيزة يسري ذلك المرض إليه بالعدوى.
9. الوقوع في المعاصي والسيئات ، وخاصة الصغائر ، كإطلاق النظر إلى الحرام ونحوه ، وكل مرة يقول : الحمد لله ، هي صغيرة ، تكفرها الصلاة ، الصدقة .. وفجأة إذا هو يغص بالكبيرة وما درى ذلك الشاب أن الصغيرة مفتاح الكبيرة ، إنها سهام مسمومة أثخنت قلبه بالجراح ومزقته تمزيقاً .
10. التنصل من المسؤولية وإلقاء اللائمة والتبعية على غيره ، حتى يتفرغ للعمل وحقيقة الأمر أنه ملّ العمل وأحبط أكثر من مرّة ، فكان التنصل حيلة هشّمته في رأسه .
11. طبيعة الشاب غير انضباطية ، فهو لا يجيد إلا التفلت والتخلص من العمل وعندما يشعر بالكبت في نظره ، يولي دبره خلف ستار كثيف من المبررات.
12. الخوف على نفسه من المسائلة أو السجن أو حرمان الوظيفة ، أو الخوف على نفسه من الفقر، فتراه ممسكاً ماله لا ينفق منه شيء ولو كان يسيراً لصالح الدعوة مما أحبط نفوس كثير من الشباب ، وزرع الوهن فيها.
13. التطرف والغلو ، فبعضهم يحملون أنفسهم ما لا تطيق ، ولا يقبلون التوسط في شيء وما علم الشاب أن نفسه ضعيفة ، فتكون ردة الفعل وخيمة.
14. التساهل والترخص ، فبعضهم يتساهل في امتثال أمر الكتاب والسنة ، فمن تساهل صغير إلى تساهل كبير ، ومن تساهل في قضية إلى تساهل في كل قضية ، إلى أن يستحوذ الشيطان عليه وعلى أعماله ، فيركله ركلة تنسيه دعوته ونشاطه.
15. الغيرة من الآخرين ، فيرى الشاب أقرانه متفاوتون في القدرات والمؤهلات الشخصية والنفسية العصبية... والفكرية والعلمية والتربوية والدعوية ، بعضهم مبدع ،وآخر مرموق ، وأخر ذكي ، وهكذا ، وهو لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، فيعمد الشاب إلى التسلق ، ويدخل البيوت من غير أبوابها ، فإما أن ينتقم ، وأما أن يقدح في غيره ، وإما إن يتفلت من كل شيء يظن أن هذا هو الحل .
16. ضغط مجتمعه ، فلا يسمع الشاب إلا كلمات تردي عزمه ، وتوجيهات تثني همه عن العمل ، فضلاً عن الأذية أوالضرب من أبويه أو زوجه.
17. تركه للأجواء الإيمانية ، كالذي ينتقل من مدينة إلى أخرى فيفقد أخوته ونشاطه أو يبتعث للدراسة فيقع في الرذيلة.
18. ضغط الحركات والتيارات والتوجيهات في الساحة الدعوية ، فالشاب يعمل ويجد ، ويفاجأ يمن يشكك في منهجه ،و ينقد عمله أو يبدع دعوته ، فيترك الشاب العمل وينكفأ.

س4 : ما دور تطوير الشاب لذاته في ثباته على الدعوة ؟
ج : أن يسعى الشاب إلى [ الإيجابية في حياة الدعاة ](1) ويحرص على [فاعلية المسلم المعاصر] (2)، وليطلب [ الهمة العالية ] (3)، ويحذر من الكسل [ حتى لا يكون كلا](4)، ويحذر من خلق [ الفوضوية في حياتنا ](5) والتي نعيشها ونمارسها. ووصيتي لك بـ[ الحماس الذي نريد ](6) وجدد العهد بـ[ الرقائق ] (7)وأكثر من السؤال [كيف تطيل عمرك](8) واحذر أن تكون ممن عناهم صاحب رسالة [عجز الثقات ](9) واطلع على [العوائق ](10) لعلك تتجاوزها ، وابحث عن تشخيص بعض مرضك في [ظاهرة ضعف الإيمان ](11) و[الفتور ، مظاهره وأسبابه وعلاجه](12) وأكثر من مطالعة [آفات على الطريق ](13) في التشخيص الدقيق والعلاج المفيد وجدد العهد بـ[الآخوة ](14) واجتهد في [الثبات](15) ثم انطلق [بـ92 وسيلة دعوية ](16) و[46طريقة لنشر الخير في المدارس ](17) و [ فتح آفاق للعمل الجاد ](18) و [ودليل الفرص والوسائل الدعوية ](19) تجد فيها ما يناسبك وقدراتك ، واحرص على [ الدعوة العائلية ](20) فهي أوجب الواجبات ولا تغفل عن [الدعوة إلى الله في السجون ](21) وينبغي أن تهتم بالمسجد [من أجل مسجد فاعل ](22) واعلم أنك [مسافر في طريق الدعوة ](23) عله أن يكون سفراً سعيداً يحط بك الرحال في الجنة بفضل الله وكرمه.

"1" د/ عبدالله يوسف الحسني . "2" د/ عيسى با طاهر ."3" لمحمد إبراهيم الحمد . "4" لعوض القرني . "5" لعادل العبدالعالي. "6" لعادل العبدالعالي. "7" لمحمد أحمد الراشد . "8" لمحمد إبراهيم النعيم . " 9" لمحمد حسن موسى عقيل . "10" لمحمد أحمد الراشد . "11" لمحمد المنجد . "12" لناصر العمر . "13" للسيد محمد نوح . "14" لجاسم الياسين ."15" لمحمد حسن موسى عقيل . "16" لإبراهيم الفارس . "17" لمحمد إبراهيم الحمد . "18" لفهد العماري."19" خالد الدبيخي"20" لحجاج العريني . "21" لعبدالرحمن الخليفي . "22" لعبدالرحمن اللعبون "23" د / عادل الشويخ .

س5 : ما دور العلماء والمؤسسات الدعوية في فتح آفاق الدعوة للشباب؟
ج : دور العلماء في فتح آفاق الدعوة للشباب :
1. ضرورة اهتمام العلماء بالشباب في كتاباتهم ودروسهم وايلائهم اهتماما بالغاً ، من حيث إبداء الملاحظات والتوجيهات النافعة لهم .
2. العمل الجاد على إعداد نشأ متميز في تربيته وتعليمه ودعوته ليكونوا دعاة ناضجين ناجحين .
3. فتح الباب لهم ، ورحابة الصدر معهم ، واتخاذ بعضهم صديقاً ، ليكون حلقة وصل صادقة
4. الحوار معهم ومناقشتهم فيما أشكل عليهم ، وعدم إهمالهم واستشارتهم فهم أهل لذلك .
5. العمل على استخراج النصوص من الكتاب والسنة ، وتوظيف الطاقات لذلك ، الخاصة بالدعوة ، والاهتمام بدراستها وشرحها ، وتدريسها للشباب الدعاة .
6. رسم الأهداف وبيان الخطط وإبراز الاستراتيجيات الدعوية ، وتقديمها للشباب وغيرهم من المؤسسات الدعوية وتأصيلها تأصيلاً شرعياً صحيحاً .
7. ضرورة دخول العلماء في المؤسسات الدعوية والتربوية والتعليمية ، كتوثيقها وتصحيح مسارها وصبغها صبغة شرعية تؤهلها.
دور المؤسسات الدعوية في فتح آفاق الدعوة للشباب : ــ
1. تخصص بعض المؤسسات الخيرية في الجانب الدعوي وإشباعه .
2. إثراء البرامج الدعوية المطروحة برموز لها جذور راسخة في الدعوة.
3. إقامة الدورات الطويلة والقصيرة التأهيلية لشباب في فن الدعوة بجميع أشكالها .
4. الإهتمام بإجراء الدراسات والبحوث حول المشاكل الدعوية والعوائق والأساليب الناجحة دعوياً و.... و... .
5. استقبال استشارات الشباب الدعاة ، وإيجاد الحلول المناسبة لها .
6. إصدار الرسائل والكتب الخاصة بالفرض والوسائل الدعوية وتجارب العمل الدعوي.

س6 : السيرة النبوية مليئة بالدروس الدعوية ، كيف يمكن للشباب أن يتمثل بها ليكون عنصراً فعالاً في الدعوة إلى الله ؟
ج : إن أحسن طريقة لتمثل السيرة النبوية في الدعوة إلى الله تعالى ، أن تدرس السيرة لهؤلاء الشباب الدعاة ، ومن المحزن أن تكون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مفقودة في دروس العلماء إلا قليلاً منهم .
ولو أنك سألت الشباب الذين تبوأوا الدعوة واضطلعوا بها ، ما نصيبهم من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكيف درسوها ، وماذا درسوا فيها،
لأمسكت برأسك من هول ما سمعت منه [ لم أدرسها + أحياناً أكلف بدرس موضوعي في السيرة + كان الاهتمام منصب على الدعوة والتربية والعمل الحركي + كنا إذا سألنا عن كتاب في السيرة لم يلق له اهتماماً + دائماً يقال لنا اهتموا بدروس العقيدة والفقه... ]
ونحن نقول إن دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كلها تفسير وتوحيد وفقه ودعوة وتربية ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
والعجب أن الأوائل كانوا يحفظون مبادئ السيرة النبوية وسيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم العشرة وغيرهم كما يحفظون القرآن .
والمقصود أن تكون السيرة أساساً في دروس العلماء والشباب ويوجه الدعاة إلى استنباط الدروس والعبر ، وإبرازها والاستفادة منها .

ومن الكتب التي عنيت بهذا الجانب "السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية " لمهدي رزق الله أحمد " و" وقفات تربوية مع السيرة النبوية " لأحمد فريد .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : سيف الدين لا     من : رائع      تاريخ المشاركة : 27/7/1429 هـ
ينبغى لكل شاب ان يعلم ويعلم بما قرأ
2  -  الاسم : وغارت الحوراء مني لا     من : تونس      تاريخ المشاركة : 30/4/1431 هـ
الله المستعان !! 
 
بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل ونفع بك

 

طباعة

7276  زائر

إرسال


كان يجيء فيدخل في فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها، فإذا علم أني نمت سلّ نفسه، ثم يقوم فيصلي، فقلت له: ارفق بنفسك. فقال: اسكن ويحك، يوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زماناً. زوجة حسان بن أبي سنان [حلية الأولياء]
إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة  المزيد
 
  الصدق نجاة والكذب هلكة 

  نبذة عن شقراء 

عبائتي كمها ضيق فهل ألبسها؟   كيف يرقي الإنسان ويعوذ أولاده